السيد حيدر الآملي
64
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم
--> روى المجلسي رحمه اللّه في « البحار » ج 24 ص 266 الحديث 29 عن الحسن بن سليمان في كتاب « المختصر » باسناده عن أبي الورد عن الإمام الصادق عليه السّلام قال : « تسنيم أشرف شراب أهل الجنّة يشربه محمّد وآل محمّد صرفا ، ويمزج لأصحاب اليمين ولسائر أهل الجنّة » . المراد من التسنيم الذي جاء في سورة المطففين والذي هو شراب للمقربين ، والآيات هذه : إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ عَلَى الْأَرائِكِ يَنْظُرُونَ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ خِتامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ وَمِزاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ [ المطففين : 23 - 28 ] . وروي الكليني في « روضة الكافي » ص 95 الحديث 69 باسناده عن محمّد بن إسحاق المدني عن الإمام الباقر عليه السّلام قال : إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله سئل عن قول اللّه وجلّ : يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمنِ وَفْداً [ مريم : 85 ] . فقال : يا علي إنّ الوفد لا يكونون إلّا ركبانا أولئك رجال اتّقوا اللّه فاحبّهم اللّه واختصّهم ورضي أعمالهم فسمّاهم المتقين » . . . إلى أن قال : « وعلى باب الجنّة شجرة إنّ الورقة منها ليستظلّ تحتها ألف رجل من الناس ، وعن يمين الشجرة عين مطهّرة مزكّية ، قال : فيسقون منها شربة فيطهّر اللّه بها قلوبهم من الحسد ويسقط من أبشارهم الشعر ، وذلك قول اللّه عزّ وجلّ : وَسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً . من تلك العين المطهّرة » . الحديث . وروى الشيخ الطوسي رحمهم اللّه في « التهذيب » ج 1 ص 251 الحديث 9 في فضل المساجد باسناده عن عبد اللّه بن يحيى الكاهلي عن الصادق عليه السّلام عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال ( في